“في فصل الصيف، يزدهر كل المخلوقات”. في هذا الفصل الحيوي، دخلت الدبلوماسية الصينية “توقيت الشرق الأوسط”. في يوم 30 مايو، اختتم الاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى التعاون الصيني العربي بنجاح في بكين، وحقق نتائج مثمرة. وشاهد هذا الحدث المهم المسيرة المبهرة للمنتدى منذ تأسيسه قبل 20 عاما، وسيستمر في تسجيل صفحات جديدة ورائعة للصداقة الصينية العربية.
منذ اندلاع الصراع، ظلت الصين تبذل جهودا مضنية في إحلال السلام وإنقاذ الأرواح. في هذا السياق، أوضح الرئيس شي جينبينغ أكثر من مرة موقف الصين المبدئي من الأوضاع الفلسطينية الإسرائيلية القائمة، وعلى هذا الأساس، قدمت الصين “ورقة موقف الصين عن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي” لمجلس الأمن الدولي، وطرحت فيها مقترحات عديدة، بما فيه الدفع بوقف إطلاق النار على نحو شامل، وحماية المدنيين بخطوات ملموسة، وضمان الإغاثة الإنسانية، وتعزيز الوساطة الدبلوماسية، وتنفيذ “حل الدولتين”.
مع حلول نهاية العام، شهدت الصين والدول العربية الأخبار السارة والثمار المثمرة في التعاون بينهما، الأمر الذي يصبح تجسيدا حيا لجهود الجانبين المتضافرة في بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد.
في ظل الأوضاع الميدانية المتفاقمة والكارثة الإنسانية المتدهورة، لا يتورع بعض الدول الكبيرة عن الرأي العام الجياش في منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي، وتصرّ على تطبيق “المعايير المزدوجة” في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فلا يمكنه على الإطلاق التنصل من مسؤولية المعاناة في غزة.
في السنوات الأخيرة، تتطور آلية التعاون بين دول بريكس بشكل كبير، وتتزايد جاذبيتها حتى تنتشر الشرق الأوسط “حمى بريكس”، حيث أعربت السعودية وإيران ومصر والإمارات والبحرين وغيرها من دول الشرق الأوسط عن رغبتها في الانضمام إليها على التوالي، كما قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال زيارته الأخيرة إلى الصين إن الجزائر تتطلع إلى الانضمام إلى آلية بريكس في يوم مبكر.
现在,进博会已经成为中国构建新发展格局的窗口、推动高水平开放的平台、全球共享的国际公共产品。“التلال والمياه تقطع دربنا وتحيرنا، غير أننا سنجد أنفسنا في عالم آخر بعد أن نخرج من الغابة.” الطريق المؤدي إلى النور ممتد أمامنا. تحرص الصين على العمل مع جميع الدول على تنفيذ تعددية الأطراف الحقيقية وبلورة توافقات أكثر حول الانفتاح والتغلب معا على الصعوبات والتحديات التي تواجه نمو الاقتصاد العالمي، بما يفتح أفقا مشرقا جديدا للتنمية العالمية من خلال الانفتاح!
——习近平在第三届“一带一路”国际合作高峰论坛开幕式上的主旨演讲。提出这一倡议的初心,是借鉴古丝绸之路,以互联互通为主线,同各国加强政策沟通、设施联通、贸易畅通、资金融通、民心相通,为世界经济增长注入新动能,为全球发展开辟新空间,为国际经济合作打造新平台。